الرئيسية / الموارد البشرية وصناعة السياحة / إدارة التنمية البشرية مقارنة بين المنظور الإسلامي والغربي
إدارة التنمية البشرية مقارنة بين المنظور الإسلامي والغربي بحث قصير
إدارة التنمية البشرية مقارنة بين المنظور الإسلامي والغربي بحث قصير

إدارة التنمية البشرية مقارنة بين المنظور الإسلامي والغربي

إدارة التنمية البشرية مقارنة بين المنظور الإسلامي والغربي – يتضمن هذا البحث القصير مقارنة سريعة بين إدارة التنمية البشرية وعرض وجهة نظر كل من المنظور الإسلامي والمنظور الغربي حيث أن علي الرغم من أن مصطلح التنمية البشرية لم يذكر بشكل مباشر في القرآن الكريم

قد يهمك: توصيات بشأن تحسين وتعزيز وظيفة إدارة الموارد البشرية
قد يهمك: 30 نصيحة تجعلك تحب نفسك يمكنك القيام بها كل يوم

إدارة التنمية البشرية

وفي الحديث الشريف إلا أنه قد جاء بمختلف الصور التي قد تمثلت في الحث علي إعمار الأرض

والعمل علي تسخير الموارد الطبيعية للإنسان من أجل زيادة الإنتاج والسلع والخدمات الخاصة بالخلق المستخلفين في الأرض

بالإضافة إلي ذلك فقد حثت جميع النصوص الإسلامية علي الانتشار في الأرض من خلال العمل

والهدف من هذا الأمر هو ترسيخ القيم والمبادئ التي هدفها خدمة المورد البشري والعمل علي تطويره

ومن هنا انتشرت أسس ومبادئ التنمية البشرية التي اهتم بها كل من المنظور الإسلامي والمنظور الغربي بمختلف أنواعها،

حيث المحافظة علي النفس ومكافحة الفقر وتوفير الأمن الغذائي.

ضوابط تنظيم الموارد البشرية وشئون الانتاج في الإسلام

إن شرط الخلافة في الأرض واستخلاف الإنسان ينتج عنه اتباع العديد من الضوابط التي وضعتها الشريعة الإسلامية من أجل تنظيم الموارد البشرية وشئون الإنتاج

وتتمثل هذه الضوابط في الإيمان بأن الله عز وجل هو المالك الحقيقي للأرض بأكملها

وبالتالي فهو الذي يتصرف بها كما يشاء، وما الإنسان إلا مستخلف في هذه الأرض، وعليه أن يقوم باستخدامها وتنميتها بشكل جيد كما أمره الله عز وجل.

بالإضافة إلي ذلك فمن ضوابط تنظيم الموارد البشرية الإيمان بأن الله عز وجل قام بتسخير كل ما في الكون من أجل خدمة الإنسان

والهدف من هذا الأمر هو مزاولة النشاط الاقتصادي، وبالتالي فيجب علي الأنسان أن يستخدم كل هذه العوامل بشكل جيد

كما يجب علي الإنسان أيضا أن يقوم بتأدية حقوق المال في المجتمع علي شكل صدقات من أهمها الزكاة والصدقات التطوعية والكفارات

فجميع هذه النفقات الهدف منها هو تحقيق العدالة بين البشر، وتعد هذه النقطة هي الأساس في عملية التنمية البشرية،

وبالتالي فيمكننا الجزم بهذه النقطة أن العالم والمنظور الإسلامي قد اهتم بشكل كبير وواضح بالتنمية البشرية

وتسخير الإنسان لخدمة غيره حتى تعم العدالة بين الجميع وينتشر الخير بين الناس.

أسس الإسلام في تنمية الموارد البشرية

كانت من أهم الأسس التي قد تحدث عنها الإسلام في منطقة التنمية البشرية هو التأكيد علي أهمية العلم، حيث أكد العالم الإسلامي في العديد من النصوص علي أهمية العلم

وأكد علي ضرورة السعي من أجل تنظيم هذا العلم حيث أن أول آية قد نزلت في القرآن الكريم كانت تحث علي العلم

كما قد أمرنا الرسول الكريم أيضا بأهمية العلم والعلماء. بالإضافة إلي ذلك فأيضا يحث الإسلام في قضية التنمية البشرية علي عملية تأهيل المورد البشري بكل ما يسهم في استغلال الموارد أفضل استثمار

بالإضافة إلي التأكيد علي ضرورة إعداد العنصر البشري بكل ما به من مثل وقيم.

التنمية البشرية من المنظور الغربي

بالطبع إن العالم الغربي الأوروبي له العديد من الأفكار التي ربما تتشابه مع أفكار العالم الإسلامي

ولكن ربما الفرق الوحيد بينهما ان العالم الإسلامي قد وجد عليها منذ آلاف السنوات

بينما العالم الغربي قد توصل إليها مؤخرا عن طريق العلم والتطور والبحث المستمر

فقد أكد العلم والبحث لدي العالم الغربي أنه يوجد مصطلح يسمي بالتنمية البشرية يهدف إلي عملية التواصل بين البشر

وأن هذا الأمر له العديد من الشروط التي تتطلب استخدام المهارات الفنية والإدارية، بالإضافة إلي تطور أساليب الإدارة والاعتماد الكلي علي أسلوب التخطيط

كما اعتمد أيضا علي استخدام واستغلال الموارد البشرية وارتفاع مستوي العيشة، ولكن في هذا الجانب قد أكد المنظور الغربي أنه لا يمكن أن يتم بدون الإنسان، فهو الأساس في العلم والتطور

وبالتالي فقد أكدوا أن مفهوم التنمية البشرية يشتمل علي العديد من المجالات التي تتمثل في تنمية الذات وتنمية العالم بأكمله

وتبدأ التنمية البشرية من خلال تنمية الذات ثم الانتقال إلي تنمية المجتمع.

كما يري المنظور الغربي أن التفكير الإيجابي هو الوسيلة الوحيدة والأساسية التي من خلالها يمكن أن يتم التحكم في كل من الظروف والأحوال من حولنا

فالتفكير الإيجابي هو التفكير الذي يهدف إلي تدعيم وجهات النظر، كما أنه يتمثل في تدعيم من حولنا إذا حدث لهم أي أمر سلبي.

كما يجب التنويه أيضا أن التنمية البشرية عندما ظهرت في العالم الغربي ظهرت نتيجة الفكر العلمي

ولم تظهر نتيجة لأمر إلاهي علي سبيل المثال، ولكنهم الآن يحترموها ويبحثون عن المبادئ العديدة للتنمية البشرية من أجل تنفيذها.

الخاتمة:

تعد التنمية البشرية هي العملية التي من خلالها يتم توسيع القدرات التعليمية وتوسيع الخبرات لمختلف الشعوب بجميع الأديان،

وبالتالي فيهتم الجميع بالتنمية البشرية ولا فرق بين مسلم أو مسيحي أو بلا دين

فالجميع يسير من أجل الوصول إلي مبادئ التنمية البشرية التي تتمثل في ارتفاع مستوي المعيشة والانتقال من الاستيراد إلي التصدير

وبالتالي فل من العالم العربي الإسلامي والعالم الغربي يبحثون من أجل تدعيم عملية التنمية البشرية.